شبه محصلة لمسار الدفاع الجديدي خلال موسم طويل وشاق واستثنائي.

doukkala24
رياضة
29 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
شبه محصلة لمسار الدفاع الجديدي خلال موسم طويل وشاق واستثنائي.

دكالة 24: ابراهيم زباير
أنهى الدفاع الجديدي موسمه الكروي الرياضي بالصف الحادي عشر ( الثامن خلال نهاية الشطر الأول) من ثمان انتصارات ( ثلاثة منها خارج الميدان : بالرباط أمام الجيش الملكي 1/3 وبالزمامرة أمام النهضة 1/2 وبالبيضاء ضد الوداد 1/0) و11 تعادلا (3 منها خارج الديار ببركان 1/1 وبطنجة 0/0 وبوجدة 1/1) و11 هزيمة ثلاثة منها بالجديدة ( أمام الوداد 0/1 والحسنية 1/ 2 والفتح الرباطي 1/2) وكانت حصيلته التهديفية تسجيل 26 هدفا ( 15 ذهابا و11 إيابا) منها 14بالديار بينما استقبلت شباكه28 هدفا ( 13 ذهابا و15 إيابا) ضمنها 12 هدفا بالجديدة.
مباراة الرجاء التي أسالت الكثير من المداد وأرخت بظلالها على المشهد الكروي المغربي وتأثيرها على مسيرة الدفاع الجديدي والحكم الغريب بهذا الخصوص، وتعادل الرجاء بالجديدة في المباراة المعادة التي قد كانت نتيجتها والنقطة المحصل عليها بدل خصم نقطة من رصيده هي السبب في فوزه بالبطولة…
قاطع الزوار اللقاء رغم توفير العصبة الاحترافية لطائرة خاصة لهم ورغم تشبث الدفاع الجديدي بحقه واحترامه لالتزاماته القاضية بإجراء المباراة المبرمجة في إبانها دون التفريط في حقوق الفريق ، وجدير بالذكر أن كل شروط إجراء المباراة كانت متوفرة إلا فريق الرجاء البيضاوي الغائب. وخاب ظن الجمهور حين سحب الجديديون الطعن المقدم للمحكمة الرياضية الدولية دون معرفة دواعي وأسباب ذلك؟
وتميزت مسيرة الدفاع الجديدي خلال الشطر الأول من البطولة بانفصال الفريق عن المدرب بادو الزاكي الملتحق بالإدارة التقنية الوطنية وتعويضه بالمدرب الجزائري عبد القادر عمراني الذي استقدم معدا بدنيا جديدا خلفا لمحسن الدرعاوي ، كما استغنى عن لاما مدرب الحراس معتمدا على البرتغالي المشرف على مدرسة تدريب حراس المرمى.
المدرب الجديد وقف على نواقص أجملها في :
• تثاقل بعض اللاعبين وعدم التناغم بين عناصر الفريق خصوصا أثناء إتمام العمليات أمام المرمى حيث يفتقدون للمسة الأخيرة أو تغيير النسق باستمرار.
• تراخي عناصر الفريق بعد تسجيل هدف السبق وسيادة البطء في بناء العمليات.
• طريقة لعب الفريق يغلب عليها استنزاف لقوى وطاقات اللاعبين إلى جانب هدر زمن اللعب.
• ارتكاب أخطاء داخل المعترك بسبب السهو أو الإهمال إن لم نقل التهور ما يتسبب في منح الفرق المتبارية مع الدفاع الجديدي ضربات جزاء.
• نقص في اللياقة البدنية وغياب الطراوة لدى بعض اللاعبين والمرونة في اللعب عند المدافعين أو استقبال أهداف من ضربات الأخطاء الثابتة .
• الضغط السلبي والعقم الهجومي.
بعد التشخيص دخل الفريق في تربص بمدينة مراكش، وأعد المدرب والمعد البدني برنامجا قصد تحسين مردود اللاعبين وخلق الانسجام بينهم تكتيكيا أملا في تحقيق التوازن بين الخطوط الثلاثة دون تغيير في التركيبة التي كان الزاكي يعتمد عليها مع إرجاع ياسين الذهبي المبعد،عاد وسجل أربعة أهداف مقابل تضييعه لفرص كانت سانحة وضايق رفاقه في التهديف بطريقة لعبه المعتمدة على القوة دون استغلال ذلك الجهد في تحويله إلى قيمة مضافة تفيد الفريق والمجموعة. .
+ سايمون مسوفا الكريم في عطائه ونقطة الضوء وخير سند لدفاع الفريق، المحسن للتمركز حيث يعد له ألف حساب كل مدافعي المنافسين للجديدة ما يجعلهم يضربون عليه الحراسة اللصيقة ( تم تكريمه من قبل جمعية الصحافة بالجديدة في ليلة النجوم الخامسة كأحسن لاعب كرة قدم بالجديدة عن سنة 2019) لكن بريقه خفت خلال مباريات الإياب وخصوصا بعد الحجر الصحي.
+ يوسف أكردوم الإدريسي الكبير في التواضع بمعناه النبيل وليس القدحي ، المعطاء الكريم الناصح لرفاقه الحاد من خطورة نجوم الفرق المنافسة، بعد استحالة التجديد له وبعد خمس سنوات من العطاء سيغادر سفينة الدفاع الجديدي قاصدا العاصمة العلمية بعد تمويه من الوداد البيضاوي و عدم تجاوب الفريق الجديدي ومطالبه…
+ مروان الهدهودي صخرة أمان الدفاع الجديدي منح الكثير للدفاع وله دين من النادي في بروزه وإعطائه الفرصة للبروز لكن الأمتار الأخيرة عرفت تذبذب في عطائه ما جعل المسؤولين بالجديدة يغضبون عليه واكفهرت العلاقات بين الطرفين.
+ جونتا إفاسو الغائب الحاضر لم يأخذ حقه في اللعب ولم يجرب بما فيه من الكفاية…
+ المهدي قرناص العميد تذبذب في العطاء وعلامة استفهام وتحرك متأخر وقد يكون لتغيير أماكن اللعب سببا في إرهاقه وكثرة أعطابه ومسؤولية العمادة تجعله يفقد صوابه.
+ حسام الدين أمعنان ( سجل هدفين) لكنه لم يطور لعبه ولم يرتق أولم يرق إلى ما كان منتظرا منه.
+ أنس النية ( فسخ العقد بالتراضي) لعدم اندماجه .
+ هشام مساكي( فسخ عقده G5) سجل هدفا واحدا ضد أولمبيك خريبكة بالجديدة واختفى ، محدود العطاء وضعه المدرب إلى جانب صديقه جواد خلوق رهن إشارة فريق الأمل لاكتساب المزيد من التنافسية وتم الاعتماد على الأخير بعد الحجر الصحي وبدا عليه تحسن ملموس.
+ الحارس سفيان بورحو لعب أربع مباريات : اثنتان بعد طرد محمد اليوسفي واثنتان بعد تواضعه خلال مباراة الفتح الرباطي بالجديدة.
+ بلال الماكري (غادر) تراجع مستواه (أقيم له حفل وداع).
+ بكاري ندياي تراجع مستواه وغادر بدون رخصة إلى بلده موريتانيا خلال الحجر الصحي ولم يعد إلا بعد استئناف البطولة وجرت مياه كثيرة تحت الجسر في هذه الفترة وشد وجدب بين الطرفين وتم الالتجاء إليه بعد حصول الهدهودي على ثمان إنذارات وطرد أكردوم لكن رغبة إحدى الفرق الإسبانية الاستفادة من خدماته جعلته يطأطئ الرأس رغم أن عقده انتهى لكون الميركاتو هناك كان سيغلق وحصل اتفاق بين الطرفين ( بكاري والفريق الجديدي) يسمح بمغادرته المغرب رغم أن الموسم الرياضي لم ينقض مقابل استفادة الفريق الجديدي .
ميزة هذا الموسم نسبة التشبيب في تركيبة الفريق إلى جانب الاعتماد على لاعبين من مدرسة النادي ( عبد الفتاح حدراف و أيوب بن الشاوي و الطيبي بوخريص و حمزة الهنوري وحمزة الترابي و حمزة الدرعي واسكندروعثمان باشكو) الذين لا يلامون في انتظار تجاوزهم لدهشة البدايات أملا في انسجامهم للتواصل الجيد بينهم.
وعلى غير المعتاد لم ينتدب الفريق إلا لاعبا واحدا خلال الميركاتو الشتوي (فيصل البختاوي) القادم من الدوري الاسكتلندي والذي لم يوضع على المحك ولم يعط الإضافة المرجوة، كما تميز الميركاتو بالتوقيع للاعب مغربي من الدوري التركي لم يلعب أية دقيقة وتم فسخ عقده بعد يوم من تقديمه للصحافة إلى جانب البختاوي.
ومر الفريق بفترة فراغ دامت قرابة شهرين خلال الذهاب كلفت الفريق ضياع العديد من النقاط ولم يتنفس الصعداء إلا بعد انتصار من رحم المعاناة على يوسفية برشيد في آخر دورات الذهاب بالجديدة.
وبعد ضمان البقاء والهزيمة أمام أولمبيك آسفي الغير متوقعة والتي بعثرت أوراق الدفاع الجديدي للاستمرار في المنافسة على إحدى البطاقات الخارجية أصبح الفريق قناة ومعبرا للنجاة من المنطقة المكهربة (يوسفية برشيد الدورة 30وسريع وادي زم د28وحسنية أكادير د27).
صفر نقطة من 15 ممكنة حصاد الدفاع الجديدي خلال المباريات الخمس الأخيرة( الدورات 26.27.28.29.30) مسجلا هدفين مقابل استقباله لسبعة أهداف.
بعد مغادرة عبد القادر عمراني للجزائر بسبب الجائحة تولى جمال الدين أمان الله المسؤولية في 12 مباراة حقق فيها الفريق انتصارين وأربع تعادلات بينما مني بست خسائر منحته 10 نقاط من 36 ممكنة مع تسجيل ثمانية أهداف واستقبال 12 هدفا.
الفريق عانى من القرارات التحكيمية في مباريات عدة بالإضافة إلى عدم إنصاف الفريق في اعتراضاته على قرارات الجامعة التي لها تأويلات وتبريرات غير مقنعة كما حدث للتصدي لقرار إعادة مباراة الرجاء والخطأ الفادح لحكام مباراة الجديدة والجيش وكذا مسؤولي الفريق العسكري في تجاوز التبديلات المسموح بها دون إنزال الجزاء بالمخطئين رغم تحديدهم حسب تأويل قضاة اللجنة المكلفة بالملف (سنعود لهذا الموضوع بتفصيل حتى لا تتكرر الأخطاء مستقبلا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.