فريق ليفيربول يظفر ببطولة “البريميرليج” قبل نهاية الموسم الرياضي

Ahmed Massili
رياضة
27 يونيو 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
فريق ليفيربول يظفر ببطولة “البريميرليج” قبل نهاية الموسم الرياضي
رابط مختصر

دكالة 24:

انتظر فريق ليفيربول 30 سنة للظفر بلقب البريميرليج لهذه السنة 2020.2019. هذا الإنجاز جاء بعدما تعذر عليه ذلك سنوات 2009، 2014 و2019، حيث اكتفى بالوصافة أي المرتبة الثانية لتضيع منه البطولة في الدورات الأخيرة بفارق ضئيل من النقط، وبذلك يطرد النحس الذي صاحبه لمدة طويلة.

آخر بطولة لفريق ليفيربول تعود لسنة 1990.1989، حيث كان الفريق يتوفر على ترسانة قوية من اللاعبين أصحاب مهارات فنية جيدة وبنية قوية أمثال داني دالكليش، جون بارنس، ستيف ماك، ما نامان، دون إغفال حارس المرمى بريس كلوب لار.

وحسم نادي ليفربول لقب البريميرليج لهذه السنة بعد عودة الكرة للدوران بالملاعب الانجليزية ابتداء من 21 يونيو 2020 على بعد سبعة دورات من نهاية البطولة، حين سحق نادي كريستال بلاص برباعية نظيفة وهزيمة المطارد المباشر نادي مانشستر سيتي أمام نادي تشلسي بهدفين لواحد، هذا الانتصار منح ليفيربول فارق مريح يتمثل في 23 نقطة يصعب معه التحاق السيتيزن بالمركز الأول والحفاظ على لقبي البطولة للسنتين الفارطتين.

لابد من التذكير أن المدرب الألماني يوركان كلوب لعب دورا كبيرا في حصول ليفيربول على هذا اللقب، والأول لكلوب بإنجلترا بعد ما فاز صحبة نادي دورتموند الألماني بلقبين، بعث كلوب برسالة لجمهور ليفيربول يقول فيها: “هذا من أجلكم، أتمنى أن تشعروا بذلك، اللاعبون يحبون أن يكونوا جزءا من هذا النادي، فهم يحبون كونهم جزءا من قصة النادي وتاريخه، هذا رائع لأننا تعلمنا كيف التعامل مع التاريخ و استخدام التاريخ في اخر عامين”.

لا ننسى دور اللاعبين في حصول النادي على اللقب 19، حيث يتقدمهم اللاعب العربي المصري محمد صلاح الذي سجل 21 هدفا إلى حدود الدورة 31، ثم اللاعب السنيغالي ساديو ماني بـ 17 هدف والمهاجم البرازيلي فيرمينيو صاحب 9 أهداف، المدافع الهولندي فرجيل فان ديك كان صمام الأمان بالنسبة لدفاع ليفيربول.

هذا الإنجاز يمكن ليفيربول من المشاركة في عصبة الأبطال الأوروبية، وهو الفائز بهذه الكأس ست مرات، كان آخرها سنة 2019.2018 مع نفس المدرب يوركان كلوب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.