زلزال بقوة 6.2 درجة يخلف قتلى و جرحى باندونيسيا

doukkala24
أخبار دولية
15 يناير 2021آخر تحديث : منذ شهرين
زلزال بقوة 6.2 درجة يخلف قتلى و جرحى باندونيسيا

دكالة 24:

زلزال بقوة 6.2 درجات على مقياس ريشتر  يضرب جزيرة “سولاويسي” الإندونيسية فجر اليوم الجمعة، مخلّفا سقوط العديد من القتلى وإصابة المئات، وسط تحذيرات من ارتدادات “قوية” محتملة بعد الزّلزال.
و أوردت وكالة رويترز أن 35 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وإصابة أكثر من 600 آخرون بجروح. كما حوصر عدد من الأشخاص تحت أنقاض مستشىفى في الجزيرة المنكوبة.
و حُدّد مركز الزلزال على بعد 6 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة “ماجيني” و على عمق 10 كيلومترات.
وأفادت وكالة “التخفيف من أثر الكوارث” في إندونيسيا بأن الآلاف فرّوا من منازلهم عندما وقع الزلزال بعد الواحدة بقليل من صباح اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي، وإن أضرارا لحقت بما لا يقل عن 60 منزلا.
و شعر السكان بالزلزال بقوة 7 ثوان تقريبا، لكن الهزة لم تتسبب في إطلاق تحذير من أمواج مد عاتية “تسونامي”.
و أظهرت لقطات درى تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي سكانا يفرّون إلى أرض أكثر ارتفاعا على متن درّاجات نارية، وطفلا حاصرته الأنقاض، وسط محاولة الناس إزالة الحطام بأيديهم.
و ضرب زلزال آخر بقوة 5.9 درجات، أمس الخميس، المنطقة نفسها وألحق أضرارا بعدد من المنازل.
و أفادت وكالة “التخفيف من أثر الكوارث” بأن سلسلة من الزلازل وقعت خلال 24 ساعة الماضية تسببت في ما لا يقل عن ثلاثة انهيارات أرضية وانقطاع إمدادات الكهرباء.
و يتعرّض هذا الأرخبيل (جنوب شرق آسيا) لنشاط زلزالي وبركاني متكرر بسبب موقعه على “حزام النار” في المحيط الهادي، حيث “تتصادم” الصفائح التكتونية.
يشار إلى أن منطقة “بالو” في جزيرة سيليبس كانت قد تعرضت، في شتنبر 2018، لزلزال قوي بلغت قوّته 7.5 درجات أعقبه “تسونامي” مدمّر.
و نتج عن ذلك حينئذ أزيد من 4 آلاف و300 قتيل ومفقود. كما تم تشريد ما يناهز 170 ألف شخص.
و قبل ذلك، ضرب زلزال “مدمّر” آخر بقوة 9.1 درجات قبالة سواحل سومطرة في 2004، متسببا في حدوث “تسونامي” أودى بحياة 220 ألف شخص، بينهم 170 ألفا في إندونيسيا وحدها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.