وكيل المهاجرين واللاجئين في الفاتيكان يدعو الحكومة الإسبانية تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين

doukkala24
أخبار دولية
28 يوليو 2020آخر تحديث : منذ 6 أيام
وكيل المهاجرين واللاجئين في الفاتيكان يدعو الحكومة الإسبانية تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين
رابط مختصر

دكالة 24:

دعا فابيو باجيو، وكيل المهاجرين واللاجئين في الفاتيكان إلى تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين في إسبانيا، واصفا الخطوة بأنها “قد تكون حلا يفيد الجميع”. جاء ذلك خلال اجتماع، عقد هذا الأسبوع، عبر تقنية الفيديو مع مسؤولي الهجرة في الأبرشيات الإسبانية. وناشد المسؤول الكنسي إلى “تعزيز القنوات النظامية للهجرة” من أجل أن تشمل العدالة الاجتماعية الجميع.
وحذر باجيو من أن إغلاق الحدود وعدم إيجاد طرق آمنة للهجرة قد يتسبب في انتعاش الهجرة غير الشرعية والطرق الخطرة، مناشدا الدول الأوروبية إلى فتح قنوات الهجرة الآمنة والسماح للمهاجرين بالدخول وتسوية وضعية من لا يزالون ينتظرون الحصول على الوثائق.
وقال فابيو باجيو أن “هناك العديد من العمال المهاجرين، والآلاف الذين اضطروا إلى العودة إلى بلدانهم وفقدوا وظائفهم، وبالتالي توقفوا عن إرسال التحويلات المالية إلى أسرهم، ولهذا السبب لدينا أسر في أزمة ودول بأكملها تواجه أزمات العائدين. لقد أثر الوباء على الجميع، نعم، ولكن يبقى المهاجرون هم الأكثر ضعفا وهشاشة”.
ويعمل قسم المهاجرين واللاجئين، بأمر من البابا فرانسيس، على لفت انتباه المجتمع الدولي إلى بعض النقاط الأساسية المتعلقة بحقوق المهاجرين والدفاع عنها.
وطالب الفاتيكان الحكومة الإسبانية بتسوية الوضعية القانونية للمهاجرين بشكل شامل، حيث “يمكن أن تكون التسوية الشاملة حلا يفيد الجميع”.
ويختم ممثل الفاتيكان قوله بأن السياق الحالي ينطول على خطر “التفكير في أن الأزمات الإنسانية الأخرى قد توقفت بسبب طغيان فيروس كورونا. هذا غير صحيح، فهي مستمرة في الوجود”.
وينضم الفاتيكان إلى أكثر من 1000 منظمة حقوقية ومدنية وغير حكومية في إسبانيا وأحزاب سياسية طالبت الحكومة بتنظيم تسوية شاملة للوضعية القانونية للمهاجرين بما سمح بمنحهم الوثائق الضرورية للإقامة والعمل بشكل قانوني، وهو ما من شأنه أن يجعل هذه الفئة تشارك في البناء بعد الأزمة والعيش بكرامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.