ولاية مراكش تتخذ اجراءات صارمة و تقرر إغلاق مدينة آسفي

Ahmed Massili
أخبار محلية
5 يوليو 2020آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
ولاية مراكش تتخذ اجراءات صارمة و تقرر إغلاق مدينة آسفي
رابط مختصر

دكالة 24:

شهد إقليم أسفي ظهور إصابات جديدة بفيروس كوفيد 19 المستجد، حيث تقرر إتخاذ مجموعة من التدابير و الإجراءات الوقائية للسيطرة على انتشار الوباء .

وجاء في بلاغ لولاية جهة مراكش – آسفي أنه في إطار تتبع تطورات الحالة الوبائية لجائحة فيروس كورونا بإقليم آسفي، وتبعا للاجتماع المنعقد أول أمس الجمعة، ترأس والي جهة مراكش آسفي، كريم قسي لحلو، أمس اجتماعا بمقر عمالة إقليم آسفي، بحضور عامل الاقليم والمسؤولين الأمنيين الجهويين والمحليين والمديرة الجهوية للصحة والمندوب الاقليمي للصحة والسلطات المحلية.

وذكر هذا بلاغ أن هذا الاجتماع، الذي استمر لوقت متأخر من الليل، خصص لتدارس الآليات الكفيلة بضمان التحكم في انتشار الجائحة حيث أهاب والي الجهة بالجميع من أجل التجند التام لصالح المدينة وساكنتها.
ومن بين القرارات المتخذة من أجل السيطرة على الوضع، تقرر الاغلاق التام للمنطقة الحضرية الثالثة بمدينة آسفي و التي تتركز فيها الحالات الايجابية (كوفيد-19)، واغلاق و منع التنقل من والى مدينة آسفي، إلا في حالات محدودة؛ والإغلاق الفوري لمصانع التعليب 18 المتواجدة بالمدينة وتوقف نقل عمالها.

كما تقرر إغلاق المحلات التجارية على الساعة السادسة مساء؛ وإغلاق المقاهي على الساعة الثامنة ليلا؛ ومنع الولوج لشاطئ مدينة آسفي؛ وإغلاق سوقي القرب السلام والصحة المتواجدين بالمنطقة الحضرية الثالثة؛ والرفع من وتيرة عمليات التعقيم بالمنطقة الحضرية الثالثة و خصوصا في المناطق التي تتركز بها الحالات الايجابية (كوفيد-19).

وتم الاتفاق أيضا، على تعقيم الساحات العمومية والحدائق ووسائل النقل العمومية؛ والرفع من وتيرة الحملات التحسيسية و التوعوية لإعلام المواطنين بالتدابير المتخذة؛ والتكفل بالحالات الايجابية (كوفيد-19) بمستشفيات آسفي ومناطق أخرى.

وخلص البلاغ إلى أن السلطة الولائية تبقى متتبعة بشكل يومي ومستمر للوضعية الوبائية بالمدينة، داعية عموم ساكنة آسفي إلى التجاوب بإيجابية مع التدابير المتخذة الرامية للتحكم في الجائحة والعودة للحياة العادية في أقرب الآجال

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.