تراجع مخزون المياه بالسدود والتحلي بروح المواطنة في ترشيد استعمال الماء

اقتصاد
16 مارس 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
تراجع مخزون المياه بالسدود والتحلي بروح المواطنة في ترشيد استعمال الماء
رابط مختصر

دكالة 24: رشيد بنيزة

إلى حدود هذه الفترة من السنة يعرف الوضع المائي بالمغرب حرجا وتأثرا واضحا بفعل قلة الأمطار والإجهاد المفرط الذي يتعرض له المخزون المائي عبر تراب المملكة وتواصل تراجع مياه السدود .

وضعية دقيقة تعكسها المؤشرات السلبية التي تصدرها نشرات وزارة الفلاحة حيث تظهر آخر المعطيات أرقاما تؤكد تراجعا مقلقا لكمية المياه الموجودة في جميع الأحواض المائية بالمملكة

بالرجوع لإحصائيات الوزارة المكلفة بالماء والتي رصدت وضعية ملأ السدود الخاصة بتاريخ 02 مارس 2019 ومقارنتها بما تم تسجيله خلال 02 مارس 2020 نلاحظ فرقا على مستوى حقينة السدود الموجهة لأنشطة الفلاحة بالمغرب وذلك مرده تراجع نسبة المياه بسبب تأخر وضعف التساقطات المطرية خلال هذه الفترة حيث سجلت حقينة سد الوحدة نسبة 58 في المائة بعدما كانت حقينته تبلغ 61 في المائة وتراجعت حقينة سد بين الويدان من 73 في المائة إلى 36,9 في المائة ، سد أحمد الحنصالي من 58 في المائة إلى 41 في المائة ، سد المسيرة من 28 في المائة إلى 15.8 في المائة سد لالة تكركوست من 35 في المائة إلى 7 في المائة وهو السد الأكثر تضررا .

سد أولوز من 91 في المائة إلى 6، 60في المائة في المائة ، سد عبد المومن من 26 في المائة إلى 03، 11 في المائة ، ثم سد يوسف بن تاشفين من 25 في المائة إلى 06، 13 في المائة

ومن بين هذه السدود التي تأثرت وضعيتها المائية نجد كل من سد المسيرة وسد الحنصالي اللذان يزودان منطقة دكالة بالماء مما يستدعي من الجهات المعنية وأيضا المواطنين كيفما كانت طريقة استعمالهم للماء سواء للفلاحة أو في أنشطة أخرى وكذلك المواطنين في البيوت أن يتم ترشيد استعمال الماء وعدم تبذيره والتعامل مع هذه الأزمة بطريقة تطبعها روح المواطنة وخصوصا ونحن نعيش مرحلة دقيقة جدا في مواجهة تهديد وباء عالمي وموجة من الجفاف أيضا هذه الأفكار والإشارات لا يجب أن نعتبرها تهويلا أو تضخيما للأمر بل يجب أن نتعامل معها بحس وطني ومسؤولية لنجنب بلدنا أي مكروه .d8323a98 da0d 4caa b3cd dcedc9accc38 - دكالة 24

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.