قصص من وحي الواقع …فضيحة أستاذ يمتهن النقل السري ( خطاف لبلايص ) بين سيدي بنور و جمعة امطل “3”

doukkala24
2023-06-25T22:09:26+00:00
2023-06-26T17:37:50+00:00
أقلام حرة
25 يونيو 2023آخر تحديث : منذ سنة واحدة
قصص من وحي الواقع …فضيحة أستاذ يمتهن النقل السري ( خطاف لبلايص ) بين سيدي بنور و جمعة امطل “3”

دكالة 24:

مرة أخرى، نعود الى الأستاذ المنشار(طالع واكل، نازل واكل)، فالمقام يفرض أن نعدد من مكارم “زبايليه” التي لا تنضب الا بنهاية الموسم الدراسي، لتعود حليمة الى عادتها القديمة، فكما يقال الشيخة عمرها ما تنسا هزان الكتف.

في كل رحلة بين سيدي بنور و الجماعة الترابية جمعة امطل ، و هو يقطع مسافة 18 كلم تقريبا ذهابا  و 18 كلم إيابا ،  يجد زبنائه و أغلبهم من الأساتذة، أنفسهم محشورين في عربة لا تصلح لشي إلا للنقل السري في منعرجات الجبال.  لا يجد الاستاذ “خطاف لبلايص” حرجا لترصد ركاب أخرين ليكدسهم حتى يتسول موردا ماليا إضافيا ، زيادة على أجرته الشهرية و التي يتقاضاها دون أن يكد و يتعب في سبيلها لأنه لا يؤدي واجبه لاجل ذلك ، و زيادة على ذلك أيضا مدخول الساعات الإضافية التي يمارسها في منزله الجديد ، و الذي لازال يحتاج الى “الفينيسيون”.

الأستاذ المنشار “خطاف لبلايص ” مهووس بالمال، حيث يفرض سومة على زبنائه حددت حسب مصادرنا الموثوقة في 10 دراهم ذهابا و 10 دراهم إيابا بما يعني 20 درهما لكل زبون لكل محنة، عفوا لكل رحلة ، و تضيف مصادرنا أن ” خطاف البلايص” يقل معه ستة أشخاص و هو سابعهم ، و بعملية حسابية بسيطة ، فانه يجني في اليوم ما قدره 120 درهما ، و أكدت ذات المصادر أنه يتوقف خلال رحلته هذه  في ثلاثة محطات ، انطلاقا من منطقة سكناه بسيدي بنور ، ثم المحطة الثانية بالقرب من احدى المقاهي على شارع الجيش الملكي ، و محطة ثالثة بالقرب من المحطة الطرقية .

خلال رحلته ، لا يتوقف عن الثرثرة طيلة المسافة ، يخترع قصصا ويردد العديد من موشحات “البطولة ” و “الإنجازات ” بطبيعة الحال الوهمية و التي لا مكان لها سوى في مخيلته ، محاولا رسم صورة ” بطل ” الذي لا يشق له الغبار ويضرب له ألف حساب، هذه الصورة هي الأخرى من الكرطون بطبيعة الحال ، يقول محدثي أنه يختنق بسبب “ثرثرة خطاف البلايص ” بالإضافة الى الرائحة الكريهة المنبعثة من سيارته الملعونة ، و التي تفتقد الى كل شيء بداخلها ، و حتى بخارجها الأزرق و الذي ذهبت اشعة الشمس بلونها الحقيقي ( لا كوسانات و لا بنوات و لا صاقطات …) ، كل شيء يوحي انها سيارة من “لافراي” .

الأستاذ “خطاف البلايص ” ، و عبر صفحته في الفضاء الأزرق يتوعد ، و يهدد و كأنه السيف الذي لا يشق له غبار ، غير أن ادعاءاته الباطلة ، و حتى جهله بأمور عدة جعلته مسخرة بين الشغيلة التعليمية أولا و بين كل من يعرفه من عامة الناس إقليميا و حتى وطنيا ، لحد أن احد زملائه اتصل متسائلا ان كان “خطاف البلايص ” وسيطا في كل ما يدعيه ، بحكم أنه يعطي الأرقام و يوزع التهم دون حياء و لا خجل …فكان ردي “آش بان ليك ؟” …ابتسم الرجل و قال “هذا أستاذ ياحسرة و كذاب …ياودي يا المناضل ..” و على ذكر كلمة (كذاب)  نود أن نذكر ” خطاف لبلايص ” بما قاله عز وجل في هذا الشأن حيث قال في سورة الأنعام ( الآية 21) ” وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ” ….

من المعلوم أن الكذب من المعاصي وقد صَنَّـفَهُ بعض علماء الشريعة الإسلامية أنه من الكبائر والعياذ بالله ، ومعلوم أن الساحة التعليمية إقليميا على الأقل أصبحت تعرف أن الأستاذ “خطاف لبلايص ” يعيش بالأكاذيب ، حتى أصبح كل من يتحدث عن كذبه يقول :” فهو يكذب كما يتنفس “، و تماشيا مع ذلك وجدتُ مقولة رائعة لأبي حامد الغزالي تناسب هذا السياق ، يقول الغزالي :” إنّ الكبيرة هي المعصية التي يفعلُها الإنسان من غير خوفٍ، أو حذرٍ، أو ندمٍ؛ كَالمُتَهَاوِنِ بارتكابها والمُتجرِىء عليها بعادته ” … كأني بقول الغزالي بدقته وبلاغته يتحدث عن “خطاف لبلايص” ، فهو يكذب من غير خوف من الله أو حذر مما يفعل و تفضحه الأيام بسهولة ، لأن ” خطاف لبلايص ” ليست لديه القدرات العقلية على تقدير عواقب أكاذيبه وتقدير عواقب المستقبل ، فهو كالبهيمة بل أدنى درجة منها ، فهو لا يندم حينما يفضحه المحيطون به بل بالعكس يزيدُهُ جَهْلُهُ مُكَابَرَةً وإصراراً على التشبث بالأكاذيب ، لأنه – كما قال الغزالي ” كالمتهاون بارتكابها والمُتجرِىء عليها بعادته ” أي هو مثل المخلوق اللامبالي بما يفعل وله جُرْأَةٌ على تكرار أفعاله المذمومة مَرَّاتٍ و مَرَّاتٍ بسبب التعود نتيجة تربية المواخير … لأنه يفتقر للوازع الديني والأخلاقي الذي يكبح جماح العقلاء …

أراد الأستاذ ” خطاف لبلايص ” أن يكون مصلحا ، محاربا للفساد و هو غارق فيه من رأسه الى أخمس قدميه ، و نهمس في أذنيه لا يمكن “لخطاف البلايص ” متخلف إلى هذا الحد أن يصدر حكم قيمة ، و لا يمكن لكل من يحترم نفسه أن يتقمص دور المراقب على الناس ، و هو لا يستطيع حتى مراقبة أقرب الناس اليه ، من الخجل و العيب الطعن في الناس من الخلف ، و عيوبك لا تعد و لا تحصى ، و فسادك يراه الجميع الا أنت لأن الله عز وجل أعماك عما فيك لتبقى مسخرة بين الناس .

لن يستطيع ” خطاف البلايص ” من أمثالك مجاراتنا ، أو حتى تكذيب ما نقول ، لأننا فقط ننقل الحقيقة المرة، و نخبرك أنه من حقك الرد لأن ( الرد مكفول بقوة القانون) و نرحب بذلك أوأن تلجأ الى القضاء و نرحب بذلك أيضا ، لأننا ننقل الحقيقة دون سواها و بحججها.

الأستاذ المنشار ” خطاف لبلايص ” عنوان البؤس الاجتماعي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، فهل هناك ما هو أكثر من بؤس رجل تعليم يفترض فيه المروءة والوقار والاعتبار أن يحتقر مهنته النبيلة ويلهث وراء دريهمات تارة باختطاف البلايص ، و تارة بابتزاز التلاميذ، وتارة أخرى بإقحام زوجته في ابتزاز التلاميذ بالساعات الإضافية ، فهل من بعد هذا كله، لك وجه تواجه به العالم ( ان كان لذيك وجه أصلا).

يتبع…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!