دكالة 24:
لم تصمد السنغال أمام الإعصار الفرنسي، فسقطت بثلاثية أكدت الفارق بين منتخب يمتلك ترسانة هجومية مرعبة، وآخر عجز عن مجاراة نسق بطل العالم السابق.
ففي مواجهة حملت الكثير من الندية والتحدي، نجح المنتخب الفرنسي في فرض منطقه الكروي، محولاً المباراة إلى استعراض هجومي راقٍ، حيث تناوب نجوم “الديوك” على اختراق الدفاع السنغالي الذي وجد نفسه تحت ضغط متواصل لم يترك له مجالاً لالتقاط الأنفاس.
المنتخب السنغالي دخل اللقاء بطموح تكرار أمجاد الماضي واستحضار ملحمة 2002، غير أن الواقع كان مختلفاً هذه المرة، إذ اصطدمت “أسود التيرانغا” بمنتخب فرنسي يمتلك سرعة، وفعالية، وجودة فنية عالية، جعلت كل محاولة سنغالية مجرد ردة فعل أمام آلة هجومية لا ترحم.
الثلاثية الفرنسية لم تكن مجرد انتصار عادي، بل رسالة قوية إلى بقية المنافسين بأن المنتخب الفرنسي حضر إلى المونديال بعقلية الباحث عن اللقب، وبترسانة هجومية قادرة على حسم المباريات بأقل مجهود وأعلى درجات النجاعة.
أما المنتخب السنغالي، فعليه أن يطوي صفحة الهزيمة سريعاً، ويستخلص الدروس من سقوطه أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج، لأن مشوار كأس العالم لا يعترف بالأحزان، بل يكافئ من يحسن النهوض بعد العثرات.
وبين ذكريات مفاجأة 2002 وواقع نسخة 2026، أثبتت فرنسا أن التاريخ لا يلعب المباريات، وأن لغة الأهداف وحدها هي التي تصنع المجد على المستطيل الأخضر.







