الطريق الإقليمية 3434 تفجر غضب الساكنة.. وقفة احتجاجية حاشدة أمام عمالة سيدي بنور

1 يونيو 2026آخر تحديث :
الطريق الإقليمية 3434 تفجر غضب الساكنة.. وقفة احتجاجية حاشدة أمام عمالة سيدي بنور

دكالة 24: أحمد مسيلي

شهد محيط مقر عمالة إقليم سيدي بنور، مساء السبت 30 ماي الجاري، وقفة احتجاجية نظمتها الساكنة المتضررة من الوضعية المتدهورة للطريق الإقليمية رقم 3434، وذلك للمطالبة بالتعجيل بإصلاح واستكمال الأشغال بهذا المحور الطرقي الحيوي الذي يربط بين مدينتي الزمامرة وسيدي بنور عبر أولاد بوعنان.

وعرفت الوقفة مشاركة أزيد من 160 مواطناً ومواطنة قدموا من عدد من الدواوير التابعة لجماعتي الغنادرة وسانية بركيك، حيث رفع المحتجون شعارات ولافتات تعكس حجم الاستياء من التأخر الذي يعرفه مشروع إصلاح الطريق، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة الساكنة ومستعملي هذا المقطع الطرقي.

وأكد المشاركون أن الوضعية الحالية للطريق باتت تشكل عائقاً حقيقياً أمام تنقل المواطنين، وتؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، خاصة التلاميذ والمرضى والفلاحين والمهنيين، فضلاً عن تسببها في أضرار متكررة للمركبات وارتفاع مخاطر حوادث السير.

وأشار المحتجون إلى أن هذا المحور الطرقي يعد شرياناً أساسياً للتنقل بين عدد من الجماعات القروية ومراكز الإقليم، ما يجعل إصلاحه وتأهيله ضرورة ملحة تفرضها الاعتبارات التنموية والاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

وطالبت الساكنة السلطات الإقليمية والجهات المعنية بالإسراع في إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ واستكمال الأشغال وفق معايير الجودة المطلوبة، بما يضمن توفير بنية تحتية ملائمة تستجيب لانتظارات المواطنين وتساهم في فك العزلة عن عدد من الدواوير المجاورة.

وتندرج هذه الخطوة الاحتجاجية ضمن سلسلة من المبادرات التي تعبر من خلالها الساكنة عن مطالبها المتزايدة بتحسين شبكة الطرق بالعالم القروي، معتبرة أن استمرار الوضع الحالي للطريق الإقليمية رقم 3434 لم يعد مقبولاً في ظل ما يسببه من انعكاسات سلبية على التنمية المحلية وظروف عيش المواطنين.

وفي ختام الوقفة، جدد المحتجون تشبثهم بمواصلة الأشكال الاحتجاجية السلمية والقانونية إلى حين الاستجابة لمطلبهم الأساسي المتمثل في إصلاح وتأهيل هذا المقطع الطرقي الذي يعد من بين أهم المحاور الرابطة بين عدد من المناطق بالإقليم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!