خطير : نقابة تعليمية تنهج أسلوب الرسائل المجهولة للنيل من رؤساء المؤسسات ؟

سياسة و نقابة
17 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهرين
خطير : نقابة تعليمية تنهج أسلوب الرسائل المجهولة للنيل من رؤساء المؤسسات ؟
رابط مختصر

دكالة 24:

أسلوب جديد اصبحت تنهجه مكاتب احدى النقابات التعليمية للنيل من رؤساء المؤسسات التعليمية ، و ذلك بتحرير رسائل  كيدية مجهولة و بعثها الى المسؤولين على المستوى الاقليمي و كذا الجهوي ، وقد حدث أن زارت لجنة جهوية تابعة لأكاديمية جهة الدار البيضاء سطات الثانوية التاهيلية 30 يوليوز بالمديرية الاقليمية سيدي بنور حيث تمت مساءلة رئيس المؤسسة حول مجموعة من الأمور ….

و قد أكدت مصادر الجريدة أن اسلوب الرسائل الكيدية المجهولة باكاديمية جهة الدار البيضاء سطات عانت منه المديرية الاقليمية بسطات منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي لتنتقل العدوى الى باقي الاقاليم من بينها اقليم سيدي بنور ، و يضيف المصدر أن الفصيل النقابي الذي أصبح يسلك هذا الأسلوب ” الجبان ” حسب وصف المصدر اصبح معروفا لذى الجميع و أنه يستهدف برسائله المجهولة تصفية حسابات ضيقة ، و ترهيب رؤساء المؤسسات  و حتى العاملين بالمديريات الاقليمية  التابعة لأكاديمية جهة الدار البيضاء سطات للانخراط في صفوفه مما يؤكد بالملموس يضيف المصدر عن فشله بل الاكثر من ذلك أنه يعرض خدماته على المستهدف حتى لا يشك في ما يحاك  ضده و يظهر امامه مظهر المساند و المدافع عنه.؟

الرسائل المجهولة بهذه الطريقة ” الجبانة ” تظهر من جديد مدى تخلي بعض النقابات عن دورها في تكوين و تأطير نساء و رجال التعليم ، و عن حماية حقوقهم و صون مكتسباتهم و الدفاع عن مطالبهم المشروعة ، فالى أين المسير ؟

هناك العديد من الرسائل لا أساس لها من الصحة، وغالبيتها تتوفر على جملة من الأكاذيب، الشيء الذي يؤدي إلى ضياع أوقات الموظفين في التحقق منها والتحقيق في وقائعها. بيد أن المهم لدى صاحب الرسالة هو تحقيق غايةٍ خبيثةٍ ألا وهي الإضرار بغيره، والإساءة إليه، والنيل من مكانته. وبالتالي فما على هؤلاء الضحايا إلا الصبر والتقوى.

ونظرا لكثرة الرسائل المجهولة وانعكساتها السلبية على المجتمع، يجب على الدولة أن تتدخل لإعداد قانون لمواجهة الرسائل المجهولة، يقضي بعدم الاستناد إلى الشكايات مجهولة المصدر، التي جلها ترسل بسبب الخلافات وتصفية الحسابات.

كما يجب على السلطات المعنية التدخل، وبجميع الوسائل القانونية، لردع هذه الظاهرة؛ وذلك بهدف حماية الضحايا من جهة، وحماية للأمن والاستقرار من جهة ثانية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.