دكالة 24:
في إطار تنزيل مقتضيات المذكرة الوزارية رقم 2951/25 في شأن الأبواب المفتوحة وتحت إشراف المديرية الاقليمية لوزارة التربية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بسيدي بنور وبتاريخ 16 ابريل 2026 نظمت منظمة الكشاف المعاصر- المغرب بشراكة مع الإدارة التربوية لمجموعة مدارس بدر ، يوماً تربوياً استثنائياً تحت شعار “يدا بيد …..من اجل طفولة أمنة ومبدعة ” والذي شكل محطة تواصلية لتعزيز انخراط الأسر في ورش تجويد التعليم الأولي بالمنطقة.
استُهلت فعاليات هذا اليوم بلقاء مفعم بالحيوية، حيث افتتح برعم من قسم التعليم الأولي (المستوى الثاني) النشاط بتلاوة عطرة لسورة “الإخلاص”، تلاها ترديد النشيد الوطني في لحظة اعتزاز وطني جمعت كل الحاضرين. وقد تميز اللقاء بحضور وازن، تقدمه السيد مدير مجموعة مدارس بدر، والسيد القائد العام لمنظمة الكشاف المعاصر بالمغرب، إلى جانب المنسق العام والمكون التربوي للجمعية الشريكة، ورئيسة المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ بسيدي بنور، بالإضافة إلى المربيات وحشد من أمهات وآباء وأولياء أمور الأطفال.
وفي كلمته الترحيبية، أكد السيد القائد العام للمنظمة على أهمية التعاون المشترك بين الجمعية والمؤسسة التعليمية للارتقاء بجودة التعلمات، معتبراً الأبواب المفتوحة فرصة حقيقية لتقاسم الطموحات مع الأسر. من جانبه، أشاد السيد مدير المؤسسة بالدينامية التي تضفيها الجمعية على فضاء التعليم الأولي، منوهاً بجدية الأطر التربوية في تنشئة جيل واعد.
ولتقريب الأسر من المنهجية الدراسية، قدم الأستاذ التباري اسخون، المكون التربوي للجمعية، عرضاً قيماً سلط فيه الضوء على الأسس البيداغوجية الحديثة المعتمدة بمركزية م.م بدر، موضحاً الأثر المباشر للتعليم الأولي في تيسير النجاح الدراسي مستقبلاً. وفي إطار التربية على الوقاية، قادت المؤطرة جميلة شيبوب ورشة تطبيقية في “الإسعافات الأولية”، حيث تفاعلت الأسر بشكل كبير مع تقنيات التدخل السريع لحماية الأطفال من الحوادث المدرسية والمنزلية.
تخلل البرنامج زيارة ميدانية لأقسام التعليم الأولي، حيث اطلع الضيوف والأسر على الوسائل الديدكتيكية والبيئة التعلمية التي يحتك بها الأطفال يومياً، وهو ما خلف انطباعاً طيباً لدى الآباء الذين عاينوا عن قرب حجم المجهودات المبذولة لتوفير فضاء تربوي محفز وآمن.
اختتمت هذه التظاهرة التربوية الناجحة بحفل شاي أقيم على شرف الحاضرين، في جو من المودة والتفاؤل. وقد أجمع المشاركون على أن هذه المبادرة نجحت في تحقيق هدفها الأسمى، وهو جعل المدرسة فضاءً مفتوحاً ومنتجاً، يضع مصلحة الطفل الفضلى فوق كل اعتبار، تمهيداً لانطلاقة قوية لموسم دراسي مليء بالتميز والنجاح.









