مجموعة مدارس أولاد بوعنان ومنظمة الكشاف المعاصر- المغرب تنظمان الأبواب المفتوحة للتعليم الاولي في إطار تعبئة مجتمعية واسعة.

27 أبريل 2026آخر تحديث :
مجموعة مدارس أولاد بوعنان ومنظمة الكشاف المعاصر- المغرب تنظمان الأبواب المفتوحة للتعليم الاولي في إطار تعبئة مجتمعية واسعة.

دكالة 24:

في إطار تنزيل مضامين المذكرة الوزارية رقم 2951/25 المتعلقة بتنظيم الأبواب المفتوحة، وتحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي بنور، نظمت منظمة الكشاف المعاصر – المغرب، بشراكة وتنسيق مع الإدارة التربوية لمجموعة مدارس أولاد بوعنان، يوم الاثنين 27 أبريل 2026، لقاءً تواصلياً مفتوحاً احتضنته مركزية المؤسسة، وذلك انسجاما مع دينامية تقوم على التعبئة المجتمعية لدعم وتطوير التعليم الاولي.
وقد عرف هذا اللقاء حضوراً وازناً لأمهات وآباء وأولياء أمور الأطفال، إلى جانب السيد مدير المؤسسة، والسيد القائد العام لمنظمة الكشاف المعاصر – المغرب، ورئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ، إضافة إلى المنسق و المكون التربوي للجمعية الشريكة، والأطر التربوية والمربيات.
وانطلق هذا اليوم التواصلي في أجواء تربوية متميزة، حيث افتتحت الفقرات بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من سورة الإخلاص، أنجزها أحد أطفال التعليم الأولي، أعقبها أداء تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، في لحظة رمزية تعكس قيم المواطنة والانتماء.
وفي كلمة افتتاحية، رحب السيد مدير المؤسسة بالحضور الكريم، معبراً عن اعتزازه بهذا الحضور الوازن الذي يعكس اهتمام الأسر بتتبع المسار التعليمي لأبنائها، ومؤكداً على أهمية التعليم الأولي باعتباره مرحلة أساسية ومحورية في بناء شخصية الطفل، وفي إرساء أسس التعلم اللاحق، مع إبراز الدور الكبير للشراكة بين المؤسسة التعليمية والأسر في تحسين جودة التعلمات.
بعد ذلك، تناول الكلمة السيد القائد العام لمنظمة الكشاف المعاصر – المغرب، الذي عبر عن شكره الخالص للحضور من آباء وأمهات، معتبراً أن هذا الإقبال يعكس وعياً متزايداً بأهمية التعليم الأولي. كما أكد أن هذه المرحلة تمثل اللبنة الأساسية والانطلاقة الحقيقية لمسار الطفل الدراسي، داعياً جميع الآباء والأمهات إلى تسجيل أطفالهم الذين بلغوا السن القانوني ما بين 4 و5 سنوات، ضماناً لولوجهم السليم إلى التعليم الأولي في ظروف تربوية ملائمة.
كما شدد على التزام المنظمة بمواكبة هذا الورش التربوي الحيوي، والعمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة الطفولة المبكرة، انسجاماً مع التوجهات الوطنية في هذا المجال.
وفي السياق ذاته، ألقى المكون التربوي للجمعية، مداخلة تربوية مهمة، قدم خلالها دروساً وتوجيهات بخصوص التعليم الأولي، مبرزاً دوره الأساسي في تنمية قدرات الطفل الفكرية والسلوكية والاجتماعية، ومؤكداً على ضرورة تظافر جهود الأسرة والمؤسسة التعليمية لضمان تنشئة متوازنة وسليمة.
وتواصلت فعاليات هذا اليوم التواصلي بزيارات ميدانية لأقسام التعليم الأولي، حيث اطلع الآباء والأمهات على ظروف التعلم والفضاءات التربوية والوسائل الديدكتيكية المعتمدة، وهو ما خلف ارتياحاً واسعاً وانطباعات إيجابية حول جودة التأطير والرعاية المقدمة للأطفال.
وفي ختام هذا النشاط، تقدمت منظمة الكشاف المعاصر – المغرب بجزيل الشكر والامتنان للسلطات المحلية بسانية بركيك إقليم سيدي بنور على دعمها ومواكبتها لإنجاح هذه المبادرة، كما نوهت بحسن استقبال وتعاون ساكنة دوار أولاد بوعنان، التي ساهمت بشكل كبير في إنجاح هذا اليوم التواصلي.
واختُتم اللقاء في أجواء ودية بحفل شاي، جسد روح التعاون والتواصل الإيجابي بين مختلف المتدخلين، مع التأكيد على مواصلة العمل المشترك من أجل الارتقاء بالتعليم الأولي وخدمة الطفولة المبكرة بالمنطقة المبكرة بالمنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!