دكالة 24:
تحت اشراف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي بنور و في إطار تنزيل برنامج الجامعة الربيعية للتكوين المستمر لفائدة مربيات ومربيو أقسام التعليم الأولي المنظمة من طرف منظمة الكشاف المعاصر – المغرب احتضن مركز في خدمة الشباب بسيدي بنور يوم 18 أبريل 2026 فعاليات اليوم التكويني الخامس تحت عنوان: “الأنشطة الموازية بالتعليم الأولي”. والذي أستفاذت منه 44 مربية ومربي.
وقد تميز هذا اليوم التكويني بتنظيم حصتين أساسيتين، حيث خُصصت الحصة الأولى، الممتدة من الساعة العاشرة صباحًا إلى الثانية عشرة زوالًا، لموضوع الأنشطة الموازية بالتعليم الأولي، من تأطير الدكتور طارق مسعود. وهدف هذا اللقاء إلى تعزيز الكفايات المهنية للأطر التربوية، وتمكينهم من استيعاب الأدوار التربوية للأنشطة الموازية، وتوظيفها بشكل مندمج داخل الممارسات الصفية، بما يسهم في تنمية الجوانب المعرفية والوجدانية والحركية لدى الطفل.
وتناول العرض مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها مفهوم الأنشطة الموازية وخصائصها في التعليم الأولي، ودورها في تنمية شخصية الطفل وتعزيز مهاراته الحياتية، إضافة إلى استعراض أنواعها المختلفة (فنية، رياضية، ثقافية، ترفيهية)، وكذا منهجية تخطيطها وفق حاجيات الأطفال وخصوصياتهم النمائية، فضلاً عن تقنيات التنشيط التربوي وأساليب التدبير الفعال لهذه الأنشطة.
وقد اعتمد المؤطر مقاربة بيداغوجية تشاركية قائمة على التفاعل الإيجابي، جمعت بين التأطير النظري والتطبيقات العملية، من خلال تنظيم ورشات ميدانية مكنت المشاركات والمشاركين من إعداد أنشطة موازية قابلة للتنزيل داخل أقسامهم. كما شكل اللقاء مناسبة لتبادل التجارب والخبرات المهنية، مما ساهم في إغناء النقاش وتعزيز الممارسات التربوية الجيدة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور طارق مسعود على الأهمية البالغة للأنشطة الموازية باعتبارها رافعة أساسية لتحسين جودة التعلمات، وتنمية الإبداع، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، إضافة إلى دورها في اكتشاف وتنمية القدرات الفردية لدى الأطفال.
أما الحصة الثانية، التي امتدت من الساعة الثانية عشرة والنصف إلى غاية الثانية بعد الزوال، فقد خصصت لموضوع الإسعافات الأولية، من تأطير الأستاذة جميلة شيبوب، رئيسة المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ بسيدي بنور، حيث تطرقت إلى محوري مسوغة الحماية ومسوغة الإخطار، مع إبراز الدور الحيوي للمسعف في اللحظات الأولى من وقوع الحادث، باعتبارها لحظة حاسمة قد تفصل بين الحياة والموت.
واختُتم هذا اليوم التكويني برفع أكف الضراعة إلى الله العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.









