دكالة 24:
أكد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أن المغرب يقف اليوم أمام مرحلة مفصلية تتطلب تعبئة سياسية وتنموية شاملة، قوامها تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وتعزيز السيادة الوطنية، وذلك خلال أشغال الدورة العادية الرابعة للمجلس الوطني للحزب المنعقدة بمدينة سلا.
واعتبر بركة أن الحكومة حققت تقدماً في عدد من الأوراش المرتبطة بفك العزلة وتعزيز الإنصاف بين الجهات، مستعرضاً مشاريع كبرى في مجالات النقل واللوجستيك والصناعة والتجارة والتنمية الاجتماعية، مبرزاً أن الهدف المركزي يتمثل في بناء “مغرب يسير بسرعة واحدة” ويضمن تكافؤ الفرص لجميع المواطنين.
وفي هذا السياق، شدد الأمين العام لحزب الاستقلال على أهمية المشاريع الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب مشاريع السكك الحديدية والمطارات والبنيات اللوجستيكية التي من شأنها تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وخلق فرص الشغل.
كما توقف عند ورش الحماية الاجتماعية وبرامج دعم الأسرة والمرأة والأشخاص في وضعية إعاقة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تقتضي الانتقال من منطق المساعدة إلى منطق التمكين والإدماج الاقتصادي.
وعلى مستوى القضايا الوطنية، أبرز بركة أن قضية الوحدة الترابية دخلت مرحلة الحسم السياسي والدبلوماسي، مشيداً بالمكتسبات التي حققتها المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، وبالتأييد الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وختم بركة كلمته بالتأكيد على استعداد حزب الاستقلال للاستحقاقات المقبلة من خلال تعاقد سياسي جديد مع المواطنين يقوم على حماية الأسرة، وصون القدرة الشرائية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وترسيخ السيادة الوطنية، بما يضمن مواصلة مسار التنمية والإصلاح.









