دكالة 24:
تعبئة تربوية واسعة لتعزيز الكفايات المهنية وتجويد التعلمات خلال الموسم الدراسي 2026-2027
في خطوة تروم الارتقاء بالممارسات الصفية وتعزيز نجاعة التعلمات، أسدل الستار، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، على الدورات التكوينية المخصصة لمقاربة التدريس الصريح، لفائدة الأطر التربوية العاملة بمؤسسات الريادة بإقليم سيدي بنور، وذلك في إطار مواكبة تنزيل هذا المشروع برسم الموسم الدراسي 2026-2027.
وعرفت هذه المحطة التكوينية، التي امتدت على مدى ستة أيام، من 12 إلى 17 أكتوبر الجاري، مشاركة 1090 أستاذة وأستاذاً من سلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي، في مبادرة تستهدف تطوير الكفايات المهنية للمدرسات والمدرسين، وتمكينهم من آليات تربوية وممارسات تعليمية من شأنها الإسهام في تحسين جودة التدريس والرفع من مستوى التحصيل الدراسي للمتعلمات والمتعلمين.
وتوزع المستفيدون من هذه الدورات بين 840 أستاذة وأستاذاً بالتعليم الابتدائي، و250 أستاذة وأستاذاً بالتعليم الثانوي الإعدادي، في إطار مواكبة متواصلة للأطر التربوية المنخرطة في مشروع مؤسسات الريادة، وتعزيزاً لقدراتها على تنزيل مقاربة التدريس الصريح داخل الفصول الدراسية.
واحتضنت هذه التكوينات ست مؤسسات تعليمية بالإقليم، ويتعلق الأمر بثانويات الواليدية وحمان الفطواكي وعلال بن عبد الله الإعدادية، إلى جانب مؤسسة التفتح للتربية والتكوين فاطمة الفهرية، ومركزية الزمامرة الابتدائية، ومدرسة الفضيلة الابتدائية، بما أتاح تنظيم هذه المحطة التكوينية وفق توزيع شمل مختلف المؤسسات المستهدفة.
وشكلت هذه الدورات مناسبة لتعزيز تبادل الخبرات والتجارب المهنية بين الأطر التربوية، وترسيخ أسس مقاربة التدريس الصريح باعتبارها إحدى المداخل المعتمدة لتطوير الممارسات التعليمية وتحسين تدبير التعلمات داخل الفصول الدراسية، بما يواكب أهداف مشروع مؤسسات الريادة الرامية إلى الرفع من جودة المدرسة العمومية وتحقيق نتائج تعليمية أفضل.
وفي سياق متصل، عبّر المدير الإقليمي عن شكره وتقديره لرؤساء المراكز التي احتضنت هذه الدورات، وللمفتشات والمفتشين التربويين الذين أشرفوا على التأطير، وكذا للأستاذات والأساتذة المشاركين، ولمختلف الأطر الإدارية والتربوية التي ساهمت في إنجاح هذه المحطة، منوهاً بروح المسؤولية والتعبئة والانخراط الإيجابي التي ميزت مختلف مراحلها.
ويأتي اختتام هذه الدورات في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى مواكبة تنزيل مشروع مؤسسات الريادة، من خلال الاستثمار في التكوين المستمر للموارد البشرية وتطوير الكفايات المهنية للأطر التربوية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحسين الممارسات الصفية وتعزيز مردودية التعلمات.
وتتواصل الرهانات على توسيع أثر هذه المبادرات التكوينية داخل الفصول الدراسية، بما يجعل من تجويد التعلمات والارتقاء بالأداء التربوي هدفاً مركزياً في مسار إصلاح المدرسة العمومية.










